مرتضى الزبيدي

163

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

الأصل السادس : العلم بأنه تعالى ليس بعرض قائم بجسم أو حال في محل لأن العرض ما يحل في الجسم ، فكل جسم فهو حادث لا محالة ويكون محدثه موجودا قبله ، فكيف يكون حالا في الجسم وقد كان موجودا في الأزل وحده وما معه غيره ، ثم أحدث الأجسام والأعراض بعده ؟ ولأنه عالم قادر مريد خالق - كما سيأتي بيانه -